محطات في حياة راعي الأبرشية
سيادة المطران قسطنطين الجزيل الاحترام
ولد صاحب السيادة في دمشق من العام 1924، وفي مدارسها تعلّم وفي كنائسها تربى التربية المسيحية الصحيحة ومن ثمّ في كنائسها علّم في بداية خدمته الإكليريكية.
درس اللاهوت في اليونان وفي الرابع من شهر آذار للعام 1951 سيم كاهنا من قبل البطريرك الأنطاكي ألكسندروس الثالث في أحد مرفع اللحم.
خدم في الكهنوت مدة 18 سنة في أبرشية دمشق والقرى المجاورة، ساهم في تأسيس التعليم الديني ومدارس الأحد في دمشق وأعطى من وقته الكثير لخدمة أبناء وشباب دمشق وجيلها المسيحي الصاعد.
تسلّم إدارة مدرسة البلمند الإكليريكية في النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي حيث نظّم العديد من الأمور الدراسية والتربوية والحياتية في صفوف طلبة الإكليريكية.
في عام 1964 تسلّم رئاسة دير القديس جاورجيوس (الحميراء) بتكليفٍ من غبطة البطريرك ثيودوسيوس السادس، فدأب على ترتيب الدير واوقافه وملحقاته. كما دأب على العمل لإنشاء رهبنة صغيرة فيه.
من بعد ثلاث سنوات في رئاسة الدير، عيّنه البطريرك ثيودوسيوس السادس وكيلاً عاما لأبرشية حماة إلى جانب رئاسة الدير.
في السابع من شهر تشرين الأول (أوكتوبر) للعام 1969 انتخبه المجمع الأنطاكي المقدس مطراناً على أبرشية بغداد والكويت وجزيرة العرب. تمّت السيامة في اليوم ال17 من الشهر نفسه في دير مار الياس (شويا) في ضهور الشوير بلبنان.
توجه صاحب السيادة إلى مركز أبرشيته، بغداد، في الثالث والعشرين من تشرين الأول، حيث اقام أول قداس إلهي كراعي للأبرشية في كاتدرائية القديس أندراوس الرسول، الكنيسة الأرثوذكسية الوحيدة آنذاك. من ثم التقى بالرعية وفعالياتها للانطلاق والنهوض بالأبرشية وتنظيمها بشكل يضمن إحاطة الأبناء بالاهتمام اللازم والرعاية الصحيحية.
من بعد شهر وتحديداً في العشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) توجّه صاحب السيادة إلى دولة الكويت متفقداً المركز الثاني لأبرشيته. فأقام في اليوم التالي قداساً احتفاليا في الكنيسة الإنجيلية الوطنية، حيث كانت تُقام الصلوات الأرثوذكسية في ذلك الحين. التقى من بعدها أبناء الرعية والفعاليات فيها لوضع الخطط اللازمة للنهوض بالرعية وتأمين الرعاية لكل أبنائها.
انتهج صاحب السيادة نهجاً رعويا توزّع على عدة نقاط:
- لكل رعية كاهن أو أكثر يخدمونها.
- يقبض الكاهن مخصصات شهرية معينة، ولا يتلقى الكاهن أيَّ أجر على الخدم الروحية التي تُقام في الكنيسة.
- يسكن الكاهن في بيت لائق تستأجره له الرعية.
- توضع تحت تصرفه سيارة من أجل تنقلاته وخدمة أبناء الرعية.
- لا يتمّ جمع أموال خلال خدمة القداس والاستعاضة عنه بنظام أشتراك سنوي مالي يشمل كل أبناء الأبرشية، وتكون كامل خدمهم التي يقيمونها في الكنيسة مجانية.
- لكن بسبب عدم التزام أبناء الأبرشية بنظام الاشتراك تمّ الاضطرار إلى العودة إلى جمع المال خلال الصلوات الكنسية.
تابع صاحب السيادة انشغاله بإصال الرعاية إلى كافة أبنائنا المغتربين الموزّعين في الخليج العربي والتابعين إلى كنيستنا الأرثوذكسية سواء الناطقة باللغة العربية أو غيرها فقام بتأسيس رعية في دبي وأبوظبي عام 1980 ورعية عُمان عام 1998 وفي البحرين عام 2000. والآن كل رعية من هذه الرعايا يخدمها كاهن.
المناصب التي شغلها والإصدارت التي ألفها أو ساهم بنشرها:
أمين سرّ البطريرك ألكسندروس الثالث.
رئيس مدرسة البلمند.
رئيس دير القديس جاورجيوس (الحميراء).
وكيلاً عاماً لأبرشية حماة.
رئيس اللجنة المجمعية الخاصة بمعهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي.
الإٌصدارات:
كتاب السواعي الكبير.
كتاب الإنجيل المقدّس (العهد الجديد).
كتاب شامل للصلوات اليومية وبعض الخدم الليتورجية (تحت الطبع).